گوسفندان گر برونند از حساب * زانبهشان كي بترسد آن قصاب
* قيل للاسكندر في عسكر دارا الف الف مقاتل فقال ان القصاب لا تهوله كثرة الأغنام والعرب تقول الشجاعة وقاية والجبن مقتلة فاعتبروا بان من يقتل مدبرا أكثر ممن يقتل مقبلا : قال السعدي قدس سره
آنكه چنك آرد بخون خويش بازي ميكند * روز ميدان وانكه بگريزد بخون لشكرى
: ونعم ما قيل
زهرهء مردان ندارى چون زنان در خانه باش * ور بميدان ميروى از تير باران بر مگرد
* واعلم أن السلاطين والوزراء والوكلاء بالنسبة إلى العسكر كالقلب بالنسبة إلى الأعضاء فكما ان القلب إذا صلح الجسد كله فكذا الرئيس إذا ثبت واظهر الشجاعة ثبت الجيش كله [ بهرام گفت هر آنكه سر تاج دارد بايد كه دل از سر بر دارد هر آنكه پاى نهد در نگار خانهء ملك يقين كه مال وسر وهر چه هست دربازد ]
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
بالحراسة والإعانة والمراد بالمعية الولاية الدائمة وادخل مع علي المتقين مع اختصاصه بالمتبوع لكونهم المباشرين للقتال ووضع المظهر موضع المضمر اى معكم إشارة إلى علة النصرة وهي التقوى كأنه قيل واعلموا ان نصرة اللّه معكم بسبب تقواكم بالتوحيد والإسلام والايمان والطاعة عن الإشراك والكفر والنفاق والعصيان في مرتبة الشريعة وباللّه عن جميع ما سوى اللّه في مرتبة الحقيقة لا مع الكفار المشركين المنافقين العاصين وان أعطاهم لوازم القتال مكرا واستدراجا كما أعطاكموه كموها كرما وإحسانا وبقدر تقواكم بالحق عن الخلق يسخر اللّه لكم الخلق وبقدر تسخيركم للّه قواكم النفسانية يسخر اللّه لكم الكفار وبقدر تسخيركم للّه قواكم الروحانية يسخر اللّه لكم المؤمنين * قال حضرة الشيخ الأكبر قدس سره الأطهر في مواقع النجوم اعلم يا بنى ان اللّه جل ثناؤه لما أراد ان يرقى عبده الخصوصى إلى المقامات العلية قرب منه أعداءه حتى يعظم جهاده لهم ويشتغل بمحاربتهم أولا قبل محاربة غيرهم من الأعداء الذين هم منه ابعد قال اللّه تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ
الآية وحظ الصوفي وكل موفق من هذه الآية ان ينظر فيها إلى نفسه الامارة بالسوء التي تحمله على كل محظور ومكروه وتعدل به عن كل واجب ومندوب للمخالفة التي جبلها اللّه عليها وهي أقرب الكفار والأعداء اليه فإذا جاهدها وقتلها أو أسرها فحينئذ يصح له ان ينظر في الاعيار على حسب ما يقتضيه مقامه وتعطيه منزلته فالنفس أشد الأعداء شكيمة وأقواهم عزيمة فجهادها هو الجهاد الأكبر ومعنى الجهاد مخالفة هواها وتبديل صفاتها وحملها على طاعة اللّه : وفي المثنوى
اى شهان كشتيم ما خصم برون * ماند خصم زو بتر در اندرون
قد رجعنا من جهاد الاصغريم * با عدو اندر جهاد الاكبريم
سهل شيرى دانكه صفها بشكند * شير آن ست آنكه خود را بشكند
وللنفس سيفان ما ضيان تقطع بهما رقاب صناديد الرحال وعظمائهم وهما شهوتا البطن والفرج وشهوة البطن أقوى وأشد من شهوة الفرج لأنه ليس لها تأييد إلا من سلطان شهوة البطن