الإنفلات وهو النجاة ، والمعنى أنّ الظالمين يطمعون أن ينفلتوا من عذاب اللّه وسيعلمون أن ليس لهم وجه من وجوه الانفلات عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « من قرأ سورة الشعراء كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدّق بنوح وكذب به وهود وصالح وشعيب وإبراهيم وبعدد من كذب بعيسى وصدّق بمحمد عليهم الصلاة والسّلام .
شرح
والخير أردت ولكل امرئ ما اكتسب ، وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون اه ، وذكره المبرد في الكامل وغيره . قوله : ( وقرئ أيّ منقلت الخ ) أي بالفاء والتاء الفوقية ، وهي قراءة الحسن وابن عباس في الشواذ ، وقوله عن النبيّ الخ هو حديث « 1 » موضوع من الحديث المنسوب إلى أبيّ بن كعب المشهور تمت السورة بحمد اللّه ومنه .
هامش
( 1 ) موضوع . هو حديث أبي بن كعب المشهور بالوضع .