في جهة السفل » وهو غير المواليد متعلقة بيومين . وكذلك قوله : ثم أنشأ أنواع المواليد الثلاثة بتركيب موادها أولا وتصويرها ثانيا » فيه إشارة إلى لمّ كون خلقة أنواع المواليد متعلقة بيومين . ولذا قال : « بتركيب موادها أولا وتصويرها ثانيا » فيكون تركيب المواد في يوم وتصويرها بالصور النوعية المواليدية في يوم .
شرح
( 35 ) ص 160 س 3 قوله : التهيئة والاعداد - فأين وأنى مبدأ الاعداد ومنشأ الاستعداد من مبدأ . . . والإيجاب والإيجاد وقد تقرر في مقره ان منزلة الإمكان من الوجوب منزلة النقص من التمام والكمال وهو سبحانه تمام التمامات وكمال الكمالات فهو حقيقة الحقائق ببساطته - إذ بسيط الحقيقة كل الأشياء بوجه أشرف وعلى والطف وأقوى وتمام الشيء هو أولى به من نفسه ، إذا لشيء بتمامه هو هو وبنفسه ليس شيء أصلا لا هو ولا غيره .
تلطف فيه فان فيه قرة عين التوحيد الوجودي الذي هو الكبريت الأحمر .
( 36 ) ص 160 س 8 قوله : واحتجابها بالأسماء - اه - ورفع احتجاب الذات يتحقق بتمامها عند نفخة الصعق التي لا يبقى معها شيء من مظاهر الأسماء .
( 37 ) ص 160 س 8 قوله : وظهور الأسماء في مظاهر الأشياء - إشارة إلى كون الأسماء أيضا مختلفة مستورة بمظاهرها ، إذا المظهر من حيث هو مظهر ساتر للظاهر فيه ، لأن الظاهر انما يظهر به وبحسبه .
تفطن - فالخلق حجاب للحق ذاتا وصفة واسما .
( 38 ) ص 160 س 12 قوله : وهو يوم الجمعة - لعله أراد من يوم الجمعة هاهنا يوم القيامة الوسطى كما هو مقتضى مشربه ، إذا الأسابيع سبعة والجمع أيضا سبع وجمعة الأسبوع الاخر هي يوم القيامة الكبرى .
( 39 ) ص 160 س 14 قوله : هذه الدنيا سبعة آلاف سنة -
وفي الخبر من طريق أصحابنا ما محصله ان عمر الدنيا مأة ألف سنة ، والعشرون منها لسائر الناس والباقي مدة دولة آل محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم .
وظاهر الاخبار مختلف والمشهور من الآثار كما ذكر . وقد تقرر في محله