وقد رجوت منه واستدعيت من جوده ، وتشفعت بشفعاء يوم الدين ، وتوسلت بأئمة طريق الحق واليقين محمد وأهل بيته المقدسين - صلوات اللّه عليهم أجمعين - أن يوفقني لإتمام هذا التفسير الكبير ، ويسرّ لي إكمال هذا الامر الخطير ، إذ بيده يتيسّر كل عسير ، وبحسن عنايته ينجبر كل كسير ، ويعفو عن كل ذلّة وتقصير ، فها أنا اشرع في المقصود مستمدّا بواهب العقل ولا أثق الا بكرمه العميم ولا أؤمل الا بفضله الجسيم .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 16
مساهمون: محمد خواجوى
ص١٦