واختلف في قوله « 1 » :
« فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما »
: هل هو مسند إلى ضمير الخضر أو إلى اللّه . وقوله « 2 » :
« فَأَرادَ رَبُّكَ »
أسندها إلى اللّه في هذه ؛ لأنها أمر مغيب مستأنف لا يعلم ما يكون منه إلا اللّه .
وقال بعض الصوفية : لما قال : فأردت ، فأردنا - تعرّض له جبريل ، فقال : من أنت ؟ وما فعلك ؟ فأسنده في الثالثة إلى فاعل الأمور الذي بيده مقاليدها .
( فَأَتْبَعَ سَبَباً )
« 3 » ؛ أي طريقا يوصله .
( فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى )
« 4 » ؛ أي من تمادى على الكفر قتله ، وهو معنى قوله :
«
« 5 »
فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ »
. ومن أسلم أحسن إليه .
( فَمَا اسْطاعُوا )
« 6 » : أصله استطاعوا ، وحذفت التاء في هذا تخفيفا .
( فَأَوْحى إِلَيْهِمْ )
« 7 » : أي أشار . وقيل : كتب في التراب ؛ إذ كان لا يقدر على الكلام ، مع أنه سليم من الخرس ؛ وإنما جعل اللّه له ذلك علامة على حمل امرأته .
( فَحَمَلَتْهُ )
« 8 » : يعنى في بطنها .
( فَأَجاءَهَا )
« 9 » : معناه ألجأها ، وهو منقول من جاء بهمزة التعدية .
( فَإِمَّا تَرَيِنَّ )
« 10 » : هي إن الشرطية دخلت عليها ما الزائدة للتأكيد .
وترين فعل خوطبت به مريم ، دخلت عليه النون الثقيلة للتأكيد .
هامش
( 1 ) الكهف : 81
( 2 ) الكهف : 82
( 3 ) الكهف : 85
( 4 ) الكهف : 88
( 5 ) الكهف : 87
( 6 ) الكهف : 97
( 7 ) مريم : 11
( 8 ) مريم : 22
( 9 ) مريم : 23
( 10 ) مريم : 26