(
« 1 »
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ )
: صلوا في نعالكم .
(
« 2 »
لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ )
: إذا قبضت روح العبد الكافر يصعد بها إلى السماء فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذا الروح الخبيث ؟ حتى ينتهى بها إلى السماء الدنيا فيستفتح فلا يفتح له ، فيقول اللّه : اكتبوا كتابه في سجّين في الأرض السّفلى ، فتطرح روحه طرحا ، اقرءوا إن شئتم :
«
« 3 »
وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ »
.
(
« 4 »
وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ )
: هم من استوت حسناته وسيئاته . وفي حديث آخر : هم ناس قتلوا في سبيل اللّه . وفي حديث آخر : إنهم مؤمنو الجنّ .
(
« 5 »
الطُّوفانَ )
: الموت .
(
« 6 »
تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا )
: أشار صلّى اللّه عليه وسلم بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى فساح الجبل وخرّ موسى صعقا فمن نورها جعله دكّا .
(
« 7 »
وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ )
: كانت من سدرة المنتهى ، طول كلّ لوح اثنا عشر ذراعا .
(
« 8 »
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ )
: إن اللّه أخذ الميثاق من ظهر آدم يوم عرفة ، فأخرج من صلبه كلّ ذرية ذرّاها فنثرها بين يديه ثم كلّمهم ، فقال : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى . وفي رواية : أخذ من
هامش
( 1 ) الأعراف : 31
( 2 ) الأعراف : 40
( 3 ) الحج : 31
( 4 ) الأعراف : 48
( 5 ) الأعراف : 133
( 6 ) الأعراف : 143
( 7 ) الأعراف : 145
( 8 ) الأعراف : 172