«
« 1 »
وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ »
.
(
« 2 »
يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ )
: إخوة يوسف طلبوا ألّا يشاركهم أحد في محبّته لهم وإقباله عليهم ، فلما رأوه مال إلى يوسف دونهم وصلتهم الغيرة ، والحبيب يغير على حبيبه ، وأنت يا عبد اللّه إن طلبت الخلوة مع غير مولاك تضيق عليك المسالك ؛ لأنه سبحانه غيور لا يطلع على عبده ، فيجد فيه غيرة . قال تعالى : إن طلبتنى أخدمتك المكونات ، وإن طلبت غيرى أعوزتها عليك ، ولا يكون لك إلا ما أريد .
(
« 3 »
يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ )
: السيارة جمع ، وهم القوم الذين يسيرون في الأرض للتجارة وغيرها ، ومنه قولهم : لقيته التقاطا ، ووردت الماء التقاطا : إذا لم ترده .
(
« 4 »
يَعْصِرُونَ )
؛ أي يعصرون الزيتون والعنب والسمسم وغير ذلك مما يعصر .
(
« 5 »
يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ )
: خاف يعقوب على أولاده من العين إن دخلوا مجتمعين ؛ إذ كانوا أهل جمال رهيبة ، ويؤخذ من هذا الحذر ، والحذر لا يغنى من القدر ، ولكن اللّه أمر بالتحرز مما يخاف منه ، ولذلك قال صلى اللّه عليه وسلم : المؤمن كيّس حذر . وفي رواية : الحزم سوء الظن .
(
« 6 »
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ )
: يعنى أمر الملكوت وآيات كتبه .
هامش
( 1 ) الرعد : 23
( 2 ) يوسف : 9
( 3 ) يوسف : 10
( 4 ) يوسف : 49
( 5 ) يوسف : 67
( 6 ) الرعد : 2