تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
ابن حذافة بعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في سريّة .
( وَإِذا
« 1 »
جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ )
: قيل هم المنافقون . وقيل قوم من ضعفاء المسلمين ؛ كانوا إذا بلغهم خبر عن السرايا والجيوش وغير ذلك تكلّموا به وأشهروه قبل أن يعلموا صحّته ، وكان في إذاعتهم له مفسدة على المسلمين مع ما في ذلك من العجلة ، وقلة التثبت ؛ فأنكر اللّه عليهم ذلك .
( وَإِنْ
« 2 »
كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ )
: معنى الآية أنّ المقتول خطأ إن كان قومه كفّارا معاهدين ، ففي قتله تحرير رقبة والدّية إلى أهله لأجل معاهدتهم ، والمقتول على هذا مؤمن ؛ ولذلك قال مالك : لا كفّارة في قتل الذمىّ . وقيل : إن المقتول في هذه الآية كافر ، فعلى هذا تجب الكفّارة في قتل الذمي . وقيل : هي عامة في المؤمن والكافر ؛ واللفظ مطلق إلا أنه قيّده قوله :
« وَهُوَ مُؤْمِنٌ »
في الآية قبلها « 3 » . وقرأ الحسن هنا وهو مؤمن .
(
« 4 »
وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ )
؛ أي يسألونك عما يجب عليهم في أمر النساء .
« وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ »
عطف على اسم اللّه ؛ أي يفتيكم اللّه ، والمتلوّ في الكتاب بمعنى القرآن .
(
« 4 »
وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ )
: عطف على يتامى النساء ؛ أي والذي يتلى في المستضعفين من الولدان وهو قوله : يوصيكم اللّه في أولادكم ؛ لأن العرب كانت لا تورّث البنات ، ولا الابن الصغير ؛ فأمر اللّه أن يأخذوا نصيبهم من الميراث .
( وَأَنْ
« 4 »
تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ )
: عطف على المستضعفين ؛ أي والذي
هامش
( 1 ) النساء : 83 ( 2 ) النساء : 92 ( 3 ) في الآية نفسها . ( 4 ) النساء : 127