تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
الحمد للّه ، فوجد الرحمة من اللّه بقوله : يرحمك اللّه . ونوح قال :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ »
« 1 » ، فوجد السلامة بقوله :
« يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكاتٍ عَلَيْكَ »
« 2 » . والخليل قال :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ »
« 3 » ، فوجد الفداء :
« وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ »
« 4 » . وداود وسليمان قالا :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ »
« 5 » ، فوجد النبوءة والملك بقوله تعالى :
« وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً
« 6 »
»
. ومحمد صلى اللّه عليه وسلم أمره اللّه تعالى بالحمد ، فوجد الرّفعة والشرف بقوله تعالى :
« أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ »
« 7 » . وأنت يا محمدي إذا أكثرت من هذه السورة وطلبت منه سبحانه شيئا أثراك لا تناله وقد أعطاك اللّه ما أعطى الأنبياء ؟ فاحمد اللّه الذي هداك لها ، وخصّك بهذا النبىّ الكريم صلى اللّه عليه وسلم وعلى آله أفضل صلاة وأزكى تسليم . فإن قلت : هل للسور غيرها من القرآن هذه التسمية أو لها اسم واحد يخصّها ؟ فالجواب : قد قدمنا في حرف اللام تسمية سور باسم واحد ، ونذكر لك الآن تسمية بعض السور بأسماء تتمة للفائدة : فالبقرة « 8 » تسمّى بفسطاط القرآن لما جمع فيها من الأحكام التي لم تذكر في غيرها . وسنام القرآن ، لأنها أعلاه .
هامش
( 1 ) المؤمنون : 28 ( 2 ) هود : 48 ( 3 ) إبراهيم : 39 ( 4 ) الصافات : 107 ( 5 ) النمل : 15 ( 6 ) الأنبياء : 79 ( 7 ) الشرح : 1 ( 8 ) الإتقان : 1 - 155