تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
كقوله عز وجل « 1 » :
« وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً »
؛ أي قريب قريبا . والحميم أيضا الخاص ، يقال : دعينا في الحامّة لا في العامة . والحميم أيضا : الغريق .
( حَشَرْناهُمْ )
« 2 » : جمعناهم ؛ قال الزمخشري : إنما جاء حشرناهم بلفظ الماضي بعد قوله :
« نُسَيِّرُ »
؛ للدلالة على أن حشرناهم قبل تسيير الجبال ليعاينوا تلك الأهوال .
( حَيْرانَ )
« 3 » : أي ضالّ عن الطريق ، وهو نصب على الحال من المفعول في استهوته .
( حَمُولَةً )
« 4 » ، وهي الإبل التي تطيق الحمل . قال المفسرون : الحمولة الإبل والخيل والبغال والحمير ، وكل ما حمل عليه . ( حوايا ) « 5 » : جمع حويّة ، على وزن فعيلة ، فوزن حوايا على هذا فعائل ، كصحيفة وصحائف . وقيل وزنها [ 114 ا ] حاوية على وزن فاعلة ، فحوايا على هذا فواعل كضاربة وضوارب . وهو معطوف على ما في قوله :
« إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما »
؛ فهو من المستثنى من التحريم . وقيل عطف على الظهور ؛ فالمعنى إلا ما حملت الظهور ، أو حملت الحوايا ؛ وهي المباعير ، وقيل المصارين ، والحشوة ونحوهما مما يتحوّى في البطن . وقيل عطف على الشحوم ؛ فهو من المحرم .
( حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ )
« 6 » : أي نهى . وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : حرم : وجب - بالحبشية . والخطاب لجميع الخلق .
هامش
( 1 ) المعارج : 10 ( 2 ) الكهف : 47 ( 3 ) الأنعام : 71 ( 4 ) الأنعام : 142 ( 5 ) الأنعام : 146 ( 6 ) الأنعام : 151