تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 659

مساهمون:

ص٦٥٩
( عَلَى الْأَفْئِدَةِ
« 1 »
)
: يعنى أنّ النار تبلغ القلوب بإحراقها . قال ابن عطية : يحتمل أن يكون المعنى أنها تطلع ما في القلوب من العقائد والنيّات باطلاع اللّه إياها .
( عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ
« 2 »
)
: هو تركها بالكلية ؛ وهذا كقوله تعالى : أضاعوا الصلاة واتّبعوا الشهوات . وقيل هم الذين يؤخّرونها عن وقتها تهاونا بها ، كما ورد في الحديث . وكذلك قالت عائشة رضى اللّه عنها : واللّه ما ضيّعوها ، وإنما أخّروها عن وقتها المختار .
( عُدْوانَ
« 3 »
)
: ظلم وتعدّ حيثما وقع . وقوله « 3 » :
« فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ »
؛ أي فلا جزاء ظلم إلا على ظالم ؛ تسمية لعقوبته باسم ذنبه .
( عَرَفاتٍ
« 5 »
)
: اسم علم للموقف . سمّى بذلك لتعارف الناس به . والتنوين فيه في مقابلة النون في جمع المذكر ، لا تنوين صرف ؛ فإن فيه التعريف والتأنيث . وقيل : إنما سمى به لأنّ آدم عرف فيه حوّاء . ( عرج « 5 » ) : يعرج - بفتح الراء في الماضي وضمها في المضارع : صعد وارتقى . ومنه « 7 » :
« الْمَعارِجِ »
. وعرج بالكسر في الماضي والفتح في المضارع : صار أعرج .
( عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ
« 8 »
)
؛ أي لا تكثروا الحلف به فتبتذلوا اسمه . ويقال هذا عرضة لك ؛ أي عدة « 9 » لك . ( عقود « 10 » ) : ما عقده المرء على نفسه مع غيره من بيع ونكاح وعتق
هامش
( 1 ) الهمزة : 7 ( 2 ) الماعون : 5 ( 3 ) البقرة : 193 ( 5 ) البقرة : 198 ( 7 ) المعارج : 3 ( 8 ) البقرة : 224 ( 9 ) في القاموس : وهو عرضة لذلك : مقرن له قوى عليه . ( 10 ) المائدة : 1