تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
قال بعضهم : معناه قصد بالرومية ، حكاه شيذلة ، وضمير التثنية على آدم وحواء .
( طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ )
« 1 » : معناه لمّة منه ، كما جاء : إن للشيطان لمّة ، وللملك لمّة . ومن قرأ طيف - بياء ساكنة - فهو مصدر ، أو تخفيف من طيّف المشدد ، كميّت وميت . ومن قرأ طائف - بالألف - فهو اسم فاعل .
( طَرَفَيِ النَّهارِ )
« 2 » : أوله وآخره ؛ فالأول الصبح ، والطرف الثاني الظهر والعصر .
( طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ )
« 3 » : أي عمله . والمعنى أنه لازم له ما قدّر له وعليه من خير أو شر ؛ يعنى أن كل ما يلقى الإنسان قد سبق به القضاء ، وإنما عبّر عن ذلك بالطائر ؛ لأن العرب كانت عادتها التيمّن والتشاؤم بالطير ؛ وإنما عبّر بالعنق ؛ لأنه لا ينفك عنه . ويقال : لكل ما لزم الإنسان قد لزم عنقه ؛ وهذا لك في عنقي . ومثله « 4 » :
« أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ »
؛ أي حظّهم ونصيبهم الذي قدّر لهم . ومقصود الآية الرد عليهم فيما نسبوا إلى موسى من الشؤم .
( طه )
: من أسماء النبي صلّى اللّه عليه وسلم . وقيل معناه : يا رجل . وأخرج الحاكم في المستدرك من طريق عكرمة عن ابن عباس في قوله : طه - قال : هو كقولك يا محمد ، بلسان الحبش . وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد ابن جبير عن ابن عباس ، قال : طه - بالنبطية . وأخرج عن عكرمة قال : طه : يا رجل ، بلسان الحبشة .
هامش
( 1 ) الأعراف : 201 ( 2 ) هود : 114 ( 3 ) الإسراء : 13 ( 4 ) الأعراف : 131