تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
معيّن ؛ بل كل من اتّصف بها . وقيل : المقصود بها الوليد بن المغيرة ؛ لأنه وصفه بأنه « ذو
مالٍ وَبَنِينَ »
، وكان كذلك . وقيل أبو جهل . وقيل الأخنس بن شريق . ويؤيد هذا أنه كانت له زنمة في عنقه . قال ابن عباس : عرفناه بزنمته ، وكان أيضا من ثقيف . ويعدّ في بنى زهرة فيصح وصفه بزنيم على القولين . وقيل : الأسود ابن عبد يغوث . ( زنجبيل ) : معروف . والعرب تذكره في أشعارها ، وتستطيب برائحته . وذكر الجواليقي « 1 » والثعالبي أنه فارسىّ .
( زَرابِيُّ )
« 2 » : بسط فاخرة . وقيل : الطنافس ، واحدها زربيّة « 3 » . ( زبانية ) « 4 » : واحدهم زبنىّ « 5 » ، مأخوذ من الزّبن ؛ وهو الدّفع ؛ كأنهم يدفعون أهل النار إليها . ونزلت الآية بسبب قول أبى جهل : أيتوعد محمد ؛ فو اللّه ما بالوادي أعظم زبنا منى . فنزلت الآية ؛ تهديدا وتعجيزا له . والمعنى فليدع أهل ناديه لنصرته إن قدروا على ذلك ، ثم أوعد بأن يدعو له زبانية جهنم ، وهم من الملائكة الموكّلون بالعذاب . وفي الحديث أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « لو دعا ناديه لأخذته الزبانية عيانا » .
( زُلْزِلُوا )
« 6 » بالتخويف والشدة . والآية خطاب للمؤمنين على وجه التشجيع
هامش
( 1 ) المعرب : 174 ( 2 ) الغاشية : 16 ( 3 ) الضبط في اللسان - زرب . قال : وتكسر زاؤها وتفتح وتضم ، وجمعها زرابى . ( 4 ) العلق : 18 ( 5 ) في القاموس : أو واحدها زبنية كهبرية . ( 6 ) البقرة : 214