تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
لهم ، والأمر بالصبر على الشدائد ؛ أي لا تدخلون الجنة حتى يصيبكم مثل ما أصاب من قبلكم من الأمم .
( زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ )
« 1 » : أي أبعد عنها .
( زُخْرُفَ الْقَوْلِ )
« 2 » : أي ما يزيّنه من القول والباطل . والزخرف أيضا الذهب . ومنه قوله تعالى « 3 » :
« أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ »
.
«
« 4 »
وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ وَزُخْرُفاً »
. وأما قوله تعالى « 5 » :
« أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ »
[ 127 ا ] - فهو تمثيل للعروس إذا زيّنت بالثّياب والحلى ، تزف إلى زوجها فلا يصلحها ، كذلك الدنيا إذا ظن أهلها أنهم متمكنون من الانتفاع بها أتتها بعض الجوائح ؛ كالريح والصّر ، وغير ذلك .
( زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ )
« 6 » : المراد به المغرب والعشاء . وزلف الليل ساعاته ، واحدتها زلفة .
( زُبَرَ الْحَدِيدِ )
« 7 » : واحدتها زبرة « 8 » .
( زُلْفى
« 9 »
)
: قربى ، فهو مصدر من يقربونا ؛ أي يقول الكفار ما نعبد هؤلاء الآلهة إلّا ليقرّبونا إلى اللّه ويشفعوا لنا عنده . ويعنى بذلك الكفّار الذين عبدوا الملائكة أو الأصنام أو عيسى أو عزيرا ؛ فإن جميعهم قالوا هذه المقالة .
هامش
( 1 ) آل عمران : 185 ( 2 ) الأنعام : 112 ( 3 ) الإسراء : 93 ( 4 ) الزخرف : 35 ( 5 ) يونس : 24 ( 6 ) هود : 114 ( 7 ) الكهف : 96 ( 8 ) القطعة العظيمة من الحديد . ( 9 ) الرمز : 3
معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 145 | جلال الدين السيوطي / علي محمد البجاوي / علي محمد البجاوي