تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
( بشير ) المراد به في قصة يوسف يهوذا ، لأنه الذي جاء بقميص الدم ، فقال لإخوته : إني ذهبت إليه بقميص التّرحة ، فدعونى أذهب إليه بالفرحة ، وهو من البشارة والإعلام بالخير قبل وروده . وقد تكون للشر إذا ذكر معها ، كقوله : فبشّرهم بعذاب أليم - تهكّما بهم . ويجوز في الفعل التشديد والتخفيف . ومنه المبشّر والبشير ، واستبشر بالشئ إذا فرح به . ( بعثناهم ) : أحييناهم من قبورهم . ويقال : بعث الرسل إلى قومهم ساروا إليهم . ( الباقيات الصالحات « 1 » ) : هي سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر . هذا قول الجمهور . وقد روى في ذلك عن النبي صلى اللّه عليه وسلم . وقيل الصلوات الخمس . وقيل الأعمال الصالحة على الإطلاق . ( بارزة « 2 » ) : ظاهرة لزوال الجبال عنها ، فليس فيها ظلّ ولا فيء ، وقد وصفها صلى اللّه عليه وسلم في الحديث كقرصة النّقى ليس فيها علم لأحد ، ويقال للأرض الظاهرة البراز . ( بغيّا ) البغى : المرأة المجاهرة بالزّنى ، ووزن بغى فعول . ومنه « 3 » :
« وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ »
. وكان لعبد اللّه بن أبىّ بن سلول جاريتان ، فكان يأمرهما بالزنى لتكتسبا ويولد لهما ، ويضربهما على ذلك ، فشكتا للنبي صلى اللّه عليه وسلم ، فنزلت الآية فيه وفيمن فعل مثل فعله . ( بهيج ) : حسن ، أي يبهج من يراه ويسرّه . والبهجة السرور أيضا .
هامش
( 1 ) مريم : 76 ( 2 ) الكهف : 48 ( 3 ) النور : 33