تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
لننزعنّ بعض كلّ شيعة ، فكأنه قيل من هذا البعض ؟ فقيل : هو الذي بالمكر أشدّ ، فحذف المبتدآن ثم المكتنفان لأي . وزعم ابن الطراوة على « 1 » أنها في الآية مقطوعة عن الإضافة مبنية ، وأيهم « 2 » أشدّ مبتدأ وخبر . ورد برسم الضمير متصلا بأي ، وبالإجماع على إعرابها إذا لم تضف . الرابع : أن تكون وصلة إلى نداء ما فيه أل ، نحو : يا أيها الناس . يا أيها النبي . ( إيّا ) زعم الزّجّاج أنه اسم ظاهر . والجمهور أنه ضمير . ثم اختلفوا فيه على أقوال : أحدها : أنه كله ضمير هو وما اتصل به . والثاني : أنه وحده ضمير ، وما بعده اسم مضاف له يفسّره ما يراد به من تكلّم أو غيبة أو خطاب ، نحو « 3 » :
« فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ »
.
«
« 4 »
بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ »
.
«
« 5 »
إِيَّاكَ نَعْبُدُ »
. والثالث : أنه وحده ضمير وما بعده حروف تفسر المراد . والرابع : أنه عماد وما بعده هو الضمير . وقد غلط من زعم أنه مشتق . وفيه سبع لغات - وقرئ بها : تشديد الياء ، وتخفيفها مع الهمزة ، وإبدالها هاء مفتوحة ومكسورة . هذه ثمانية يسقط منها فتح الهاء مع التشديد .
هامش
( 1 ) هكذا بالأصلين . ( 2 ) في الاتقان : وأن « هم أشد » مبتدأ وخبر . ( 3 ) النحل : 51 ( 4 ) الأنعام : 41 ( 5 ) الفاتحة : 5