الْأَرْذَلُونَ »
.
«
« 1 »
أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا »
؛ أي لا نؤمن .
«
« 2 »
أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ »
.
«
« 3 »
أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى »
؛ أي لا يكون هذا .
«
« 4 »
أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ »
؛ أي ما شهدوا ذلك .
وكثيرا ما يصحبه التكذيب ، وهو في الماضي بمعنى لم يكن ، وفي المستقبل بمعنى لا يكون ؛ نحو « 5 » :
« أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ . . . »
الآية ، أي لم يفعل ذلك .
«
« 6 »
أَ نُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ »
؛ أي لا يكون هذا الإلزام .
الثاني : التوبيخ ، وجعله بعضهم من قبيل الإنكار ، إلا أن الأول إنكار إبطال ، وهذا الإنكار توبيخ . والمعنى أن ما بعده واقع جدير بأن ينفى ، فالنفى هنا قصدىّ ، والإثبات قصدي ، عكس ما تقدم . ويعبر عن ذلك بالتقريع أيضا ؛ نحو « 7 » :
« أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي »
. « « 8 »
أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ »
.
«
« 9 »
أَ تَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ »
.
وأكثر ما يقع التوبيخ في أمر ثابت وبّخ على فعله ، كما يقع « 10 » على ترك فعل ينبغي أن يقع ؛ كقوله « 11 » :
« أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ »
.
«
« 12 »
أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها »
.
الثالث : التقرير ، وهو حمل المخاطب على الإقرار والاعتراف بأمر قد استقر
هامش
( 1 ) المؤمنون : 47
( 2 ) الطور : 39
( 3 ) النجم : 21
( 4 ) الزخرف : 19
( 5 ) الإسراء : 40
( 6 ) هود : 28
( 7 ) طه : 93
( 8 ) الصافات : 95
( 9 ) الصافات : 125
( 10 ) في الإتقان : كما ذكر ويقع . . .
( 11 ) فاطر : 37
( 12 ) النساء : 97