تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
( وسيلة « 1 » ) : كل ما يتوسّل به من الأعمال الصالحة والدعاء وغير ذلك ، ومنه :
« أُولئِكَ
« 2 »
الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ »
؛ أي أولئك الآلهة الذين تدعون من دون اللّه يبتغون القربة إلى اللّه ، ويرجونه ، ويخافونه ؛ فكيف تعبدونهم معهم ؟ وإعراب أولئك مبتدأ والذين يدعون صفة له ، ويبتغون خبره ، والفاعل في يدعون ضمير للكفار ، وفي يبتغون للآلهة المعبودين . وقيل : إن الضمير في يدعون ويبتغون للأنبياء المذكورين . وقيل في قوله :
« وَلَقَدْ
« 3 »
فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ »
.
( وَلا يَحْزُنْكَ
« 4 »
الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ . . . )
الآية . انظر كيف سلى اللّه نبيّه في مواضع من كتابه . وقرئ بفتح الياء وضم الزاي حيث وقع مضارعا من حزن الثلاثي ، وهو أشهر في اللغة من أحزن .
( وَإِذا
« 5 »
جاؤُكُمْ قالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ )
: هم قوم من اليهود دخلوا كفّارا وخرجوا كفارا ، ودخلت « قد » على خرجوا ودخلوا ؛ تقريبا للماضى من الحال ؛ أي ذلك حالهم في دخولهم وخروجهم على الدوام .
( وَحَسِبُوا
« 6 »
أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ )
؛ أي بلاء واختبار . وقرئ تكون بالرفع على أن تكون « أن » مخففة من الثقيلة ، وبالنصب على أنها مصدرية .
( وَلَتَجِدَنَّ
« 7 »
أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً . . . )
الآية . إخبار بأن النصارى أقرب
هامش
( 1 ) المائدة : 35 : وابتغوا إليه الوسيلة . ( 2 ) الإسراء : 57 ( 3 ) الإسراء : 55 ( 4 ) آل عمران : 176 ( 5 ) المائدة : 61 ( 6 ) المائدة : 71 ( 7 ) المائدة : 82