تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الرحمن شرح ما يلتبس من القرآن — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤

سورة المسد

1 - قوله تعالى :
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ .
ليس بتكرار مع ما بعده ، لأنه دعاء ، والثاني خبر ، فقد تبّ أي خسر ، وقيل :
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ
أي عمله :
وَتَبَّ
أبو لهب . إن قلت : كيف ذكره اللّه تعالى بكنيته ، دون اسمه وهو " عبد العزّى " مع أنّ ذلك إكرام واحترام ؟ . قلت : لأنه لم يشتهر إلّا بكنيته ، أو لأن ذكره باسمه خلاف الواقع حقيقة ، لأنه عبد اللّه لا عبد العزّى ، أو لأنه ذكره بكنيته ، لموافقة حاله لها ، فإن مصيره إلى النّار ذات اللّهب ، وإنما كنّي بذلك لتلهّب وجنتيه وإشراقهما . " تمت سورة المسد " * * *