تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الرحمن شرح ما يلتبس من القرآن — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥

سورة الانفطار

1 - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ .
إن قلت : ما فائدة تخصيص ذكر صفة الكرم ، من بين سائر صفاته تعالى ؟ قلت : فائدته اللّطف بعبده ، وتلقينه حجّته وعذره ، ليقول : غرّني كرم الكريم . 2 - قوله تعالى :
وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ . ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ .
كرّره تعظيما للدين ، وقيل : الأول للمؤمنين ، والثاني للكفار . 3 - قوله تعالى :
يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً . . .
فإن قلت : كيف قال ذلك ، مع أن النفوس المقبولة الشفاعة ، تملك لمن شفعت فيه شيئا ، وهو الشفاعة ؟ قلت : المنفيّ ثبوت الملك بالسّلطنة ، والشفاعة ليست بطريق السّلطنة ، فلا تدخل في النفي ، ويؤيده قوله تعالى :
وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ .
" تمت سورة الانفطار " * * *
فتح الرحمن شرح ما يلتبس من القرآن — صفحة 325 | زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري