سورة الانفطار
1 - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ .
إن قلت : ما فائدة تخصيص ذكر صفة الكرم ، من بين سائر صفاته تعالى ؟
قلت : فائدته اللّطف بعبده ، وتلقينه حجّته وعذره ، ليقول : غرّني كرم الكريم .
2 - قوله تعالى :
وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ . ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ .
كرّره تعظيما للدين ، وقيل : الأول للمؤمنين ، والثاني للكفار .
3 - قوله تعالى :
يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً . . .
فإن قلت : كيف قال ذلك ، مع أن النفوس المقبولة الشفاعة ، تملك لمن شفعت فيه شيئا ، وهو الشفاعة ؟
قلت : المنفيّ ثبوت الملك بالسّلطنة ، والشفاعة ليست بطريق السّلطنة ، فلا تدخل في النفي ، ويؤيده قوله تعالى :
وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ .
" تمت سورة الانفطار "
* * *