تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الرحمن شرح ما يلتبس من القرآن — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

سورة المعارج

1 - قوله تعالى :
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً
[ المعارج : 19 ] . فسّر
هَلُوعاً
بقوله
إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً . وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً .
فإن قلت : الإنسان في حال خلقه ، لم يكن موصوفا بذلك ؟ قلت :
هَلُوعاً
حال مقدّرة أي مقدّر في خلقه الهلع ، كما في قوله تعالى :
مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ
[ الفتح : 27 ] أي لتدخلنّ المسجد الحرام مقدرين حلق رؤوسكم . 2 - قوله تعالى :
الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ
[ المعارج : 23 ] . ختمه هنا بقوله :
دائِمُونَ
وبعد بقوله :
يُحافِظُونَ
لأن المراد بدوامهم عليها ، ألا يتركوها في وقت من أوقاتها ، وبمحافظتهم عليها ، أن يأتوا بها على أكمل أحوالها ، من الإتيان بها بجميع واجباتها وسننها ، ومنها الاجتهاد في تفريغ القلب عن الوسوسة ، والرياء ، والسّمعة . " تمت سورة المعارج " * * *