تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الرحمن شرح ما يلتبس من القرآن — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩

سورة الجمعة

1 - قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ
[ الجمعة : 2 ] . إن قلت : ما وجه التقييد في بعث الرسول ، بكونه أمّيا منهم ؟ قلت : مشاكلة حاله لأحوالهم ، فيكون أقرب إلى موافقتهم له ، أو انتفاء سوء الظنّ عنه ، في أنّ ما دعاهم إليه تعلّمه من كتب قرأها ، وحكم تلاها . 2 - قوله تعالى :
إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ . .
[ الجمعة : 9 ] . المراد بالسعي هنا : القصد لا العدو كقوله تعالى :
وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى
[ النجم : 39 ] وقول الداعي : وإليك نسعى ونحفد . 3 - قوله تعالى :
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها . .
[ الجمعة : 11 ] فيه حذف تقديره : وإذا رأوا تجارة انفضّوا إليها أو لهوا انفضّوا إليه ، فحذف الثاني لدلالة الأول عليه ، وقرأ ابن مسعود : انفضّوا إليهما وعليه فلا حذف . " تمت سورة الجمعة " * * *
فتح الرحمن شرح ما يلتبس من القرآن — صفحة 299 | زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري