المد ما يفصل بين الساكنين كما في الألف ، والحذف « 1 » لما فيه من الإخلال لعدم الدليل عليه ، مثاله :
قُرُوءٍ
« 2 » ، و
خَطِيئَةً
« 3 » ، و
بَرِيءٌ
« 4 » ، و
النَّسِيءُ
« 5 » .
ويسمع بعد الكسر والضّمّ همزه * لدى فتحه ياء وواوا محوّلا
( ويسمع ) / [ 51 / ك ] ( بعد ) حركة ( الكسر والضّمّ همزه لدى فتحه ) أي :
الهمز ( ياء ) راجع إلى ما بعد « 6 » الكسر ( وواوا ) راجع إلى ما بعد الضم ( محوّلا ) نحو :
خاطِئَةٍ
« 7 » ، و
ناشِئَةَ
« 8 » ، و
مِائَةَ
« 9 » ، و
فِئَةٍ
« 10 » ، [ و
يُؤَيِّدُ
« 11 » ، و
يُؤَلِّفُ
« 12 » ] « 13 » ، و
يُؤَخِّرَ *
« 14 » ، و
مُؤَجَّلًا
« 15 » ، وإنما خفف بذلك لتعذر النقل بتحريك ما قبله ، والتسهيل بلزوم إيلاء الألف غير فتحة .
وفي غير هذا بين بين ومثله * يقول هشام ما تطرّف مسهلا
( وفي غير هذا ) المذكور / « 16 » من الهمز المتحرك « 17 » بعد حركة ، وهو سبعة أنواع مفتوح بعد مفتوح « 18 » ، ومكسور ، ومضموم بعد كل من الحركات الثلاث ، نحو : ( سألتهم ) و ( خاطيين ) ، و ( بيس ) و ( سيلت ) ، و ( روسكم ) ، و ( روف ) ، و ( مستهزون ) يسهل « 19 » الهمز ( بين ) لفظه و ( بين ) حرف حركته ؛ لأنه القياس ، ولا مانع ، هذا تمام مذهب حمزة في الهمز حال الوقف ( ومثله يقول هشام ) لكن في ( ما تطرّف ) فقط دون ما توسط
هامش
( 1 ) في ز : الهمز .
( 2 ) البقرة : ( 228 ) .
( 3 ) النساء : ( 112 ) .
( 4 ) الأنعام : ( 19 ) .
( 5 ) التوبة : ( 37 ) .
( 6 ) في ز : بعده .
( 7 ) العلق : ( 16 ) .
( 8 ) المزمل : ( 6 ) .
( 9 ) البقرة : ( 259 ) .
( 10 ) البقرة : ( 249 ) .
( 11 ) آل عمران : ( 13 ) .
( 12 ) النور : ( 43 ) .
( 13 ) آل عمران : ( 145 ) .
( 14 ) في د ، ز : مؤيد ومؤلف .
( 15 ) المنافقون : ( 11 ) .
( 16 ) [ 20 ب / ز ] .
( 17 ) في د ، ز : المحرك .
( 18 ) في ز : فتحة .
( 19 ) في ك : بغير .