قد أخذت إذن بطانة من دون المؤمنين . وأخرج عن أنس في هذه الآية قال لا تستشيروا المشركين في أموركم .
125 - قوله تعالى :
مُسَوِّمِينَ ،
أخرج ابن إسحاق عن ابن عباس قال كانت سيما الملائكة يوم بدر عمائم بيض قد أرسلوها في ظهورهم ، ففيه مشروعية العمامة والعذبة فيها .
130 - قوله تعالى :
لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً ،
فيه النهي عن ربا الفضل وآية البقرة عامة في ربا الفضل والنسيئة .
133 - قوله تعالى :
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ،
فسره أنس بن مالك بالتكبيرة الأولى أخرجه أبو المنذر ، ففيه أن إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام فضيلة ، وأخرج ابن أبي حاتم عن رباح بر عبيدة في قوله :
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
قال الصف الأول والتكبيرة الأولى .
135 - قوله تعالى :
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ،
فيه مشروعية صلاة التوبة وأخرج أحمد وأصحاب السنن وابن حبان وغيرهم عن عليّ قال حدثني أبو بكر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ما من عبد يذنب ذنبا ثم يتوضأ ويصلي ركعتين ويستغفر اللّه إلا غفر له » ثم تلا هذه الآية :
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ
.
قوله تعالى :
وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا ،
فيه أن الإصرار على الصغيرة من الكبائر أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة والبيهقي عن ابن عباس قال : كل ذنب أصر عليه العبد كبير وليس بكبير ما تاب عنه العبد .
141 - قوله :
وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ،
فيه أن القتل يكفر الذنوب .
145 - قوله تعالى :
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا ،
فيه دليل على أن الأجل لا يزيد ولا ينقص وأن المقتول ميت بأجله .
قوله تعالى :
وَمَنْ يُرِدْ
الآية ، فيه أن الأعمال بالنيات والأمور بمقاصدها .
154 - قوله تعالى :
ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً ،
فيه دليل لقول الأطباء أن الخوف يمنع النوم .
قوله تعالى :
يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ
الآية ، فيها رد على القدرية وعلى من قال إن القاتل قطع أجل المقتول وأنه لو لم يقتله عاش أكثر من ذلك .