على من قال بالاستحسان المجرد الذي لا يستند إلى دليل شرعي وعلى من قال يجب قبول قول الإمام في التحليل والتحريم دون إبانة مستند شرعي .
75 - قوله :
لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً ،
استنبط بعضهم منه ملازمة الغريم المسماة بالترسيم قال ابن الفرس واستنبط بعضهم منه اتخاذ السجن والحبس منه .
قوله تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ ،
استنبط ابن عباس منه تحريم أخذ أموال أهل الذمة ، أخرجه ابن أبي حاتم .
قوله تعالى :
وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ،
قال الكيا : يدل على أن الكافر لا تقبل شهادته لأنه وصفه بأنه كذاب .
77 - قوله :
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا ،
نزلت في الحلف على مال الغير وفيمن حلف على سلعة له أنه أعطي بها كذا ولم يعطه كما ورد بكل منهما حديث ، ففي تحريم الأمرين والتغليظ فيهما ، قال سعيد بن المسيب اليمين : الفاجرة من الكبائر وتلا هذه الآية أخرجه ابن جرير ، واستبدل بالآية على أن من قال : عليّ عهد اللّه فهو يمين فيه كفارة .
79 - قوله تعالى :
ما كانَ لِبَشَرٍ
الآية « 1 » ، أخرج عبد بن حميد عن الحسن قال بلغني أن رجلا قال يا رسول اللّه ألا نسجد لك فنزلت ففيه تحريم السجود لغير اللّه .
قوله تعالى :
وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ ،
قال ابن عباس أي فقهاء معلمين أخرجه ابن أبي حاتم ، وأخرج عن الضحاك في الآية قال حق على من قرأ القرآن أن يكون فقيها ، ففيه فضل العلم والفقه والتعليم ، وأخرج ابن أبي حاتم عن رزين في قوله :
وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ
قال مذاكرة الفقه ، ففيه مشروعية ذلك .
85 - قوله تعالى :
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ ،
استدل به من قال بترادف الإسلام والإيمان .
86 - قوله تعالى :
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ
إلى قوله
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا ،
فيه قبول توبة المرتد .
90 - قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ
إلى قوله
لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ ،
قال قتادة إذا حضرهم الموت أخرجه ابن أبي حاتم ، وقال أبو العالية : لن تقبل توبتهم من
هامش
( 1 ) الشاهد فيها قوله تعالى في تمام السياق :ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ . . .