تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاكليل في استنباط التنزيل — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

- 3 - سورة آل عمران

7 - قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ
الآية . فيه انقسام القرآن إلى محكم ومتشابه واستدل بقوله
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ
على أن المتشابه مما استأثر اللّه بعلمه بناء على
الرَّاسِخُونَ
مبتدأ ، ويؤيده أن الآية دلت على ذم متبغي تأويله ووصفهم بالزيغ ويؤيده أيضا قراءة ابن عباس : ويقول الراسخون ، وقراءة ابن مسعود : وإن تأويله إلا عند اللّه والراسخون ومن قال إن الراسخين يعلمونه استدل بأنه معطوف . 14 - قوله تعالى :
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ
الآية « 1 » ، قال أبو حيان من غريب ما استنبط منها من الأحكام وجوب الزكاة في الخيل السائمة لذكرها مع ما تجب فيه الصدقة والنفقة . والثاني النساء والبنون قاله الماتريدي . 17 - قوله تعالى :
وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ ،
فيه فضيلة الاستغفار في السحر وأن هذا الوقت أفضل الأوقات . وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد جبير أنهم المصلون بالأسحار ففيه أن الصلاة آخر الليل أفضل من أوله . وأخرج عن زيد بن أسلم قال هم الذين يشهدون صلاة الصبح ففيه أن الجماعة في الصبح آكد من غيره . 19 - قوله تعالى :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ ،
استدل به من قال إن الاسلام والإيمان مترادفان . وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في الآية قال لم أبعث رسولا إلا بالإسلام فيستدل به من قال إن الإسلام ليس اسما خاصا بدين هذه الأمة . 21 - قوله تعالى :
وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ
. قال الكيا : يدل على جواز الأمر بالمعروف مع خوف القتل . 23 - قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ
الآية ، فيه دلالة على
هامش
( 1 ) الشاهد في الآية قوله :وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ.