ومن سورة الجمعة
مدنيّة .
[ سورة الجمعة ( 62 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 1 ) هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 2 ) وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 3 ) ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 4 )
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 5 ) قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 6 ) وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 7 ) قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 8 )
[ 1 ]
« الْمَلِكِ »
: مالك يوم الدّين .
« الْقُدُّوسِ »
:
الطّاهر المطهّر المتنزّه « 1 » .
[ 2 ]
« الْأُمِّيِّينَ »
: العرب . وقيل : من لا يحسن الكتابة . وقيل : أهل مكّة . نسبهم « 2 » إليها ، لأنّها أمّ القرى .
« يُزَكِّيهِمْ »
: يطهّرهم من الشّرك وعبادة الأوثان .
« وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ »
: القرآن .
« وَالْحِكْمَةَ »
: الفقه ومعرفة الحلال والحرام .
« ضَلالٍ مُبِينٍ »
: كفر وشرك بيّن .
[ 3 ]
« وَآخَرِينَ مِنْهُمْ »
. قيل : الأتباع . وقيل :
العجم من أهل فارس .
[ 5 ]
« حُمِّلُوا التَّوْراةَ »
: كلّفوا العمل بما فيها .
« ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها »
: لم يعملوا بما فيها .
« أَسْفاراً »
: كتبا عظاما ، جمع سفر .
« بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ »
: اليهود .
[ 7 ]
« بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ »
من المعاصي .
هامش
( 1 ) - ل : « المنزّه » .
( 2 ) - ل : « نسبتهم » .