[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 68 إلى 78 ]
فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ( 68 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 69 ) فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ( 70 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 71 ) حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ ( 72 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 73 ) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ( 74 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 75 ) مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ ( 76 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 77 )
تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ( 78 )
[ 70 ]
« خَيْراتٌ حِسانٌ »
: خيرات الأخلاق حسان الوجوه .
[ 72 ]
« مَقْصُوراتٌ »
: محبوسات وممنوعات .
وقيل : مخدّرات .
[ 76 ]
« رَفْرَفٍ »
: رياض الجنّة ؛ جمع رفرفة .
وقيل : المحابس فوق الفرس .
« وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ »
: طنافس الإبريسم المخملة . وقيل :
البسط منه . وقيل : الثخينة منه .
ومن سورة الواقعة
مكّيّة .
[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 1 إلى 16 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ( 1 ) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ ( 2 ) خافِضَةٌ رافِعَةٌ ( 3 ) إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا ( 4 )
وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا ( 5 ) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا ( 6 ) وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ( 7 ) فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ( 8 ) وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ( 9 )
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( 10 ) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ( 11 ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 12 ) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 13 ) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ( 14 )
عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ ( 15 ) مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ ( 16 )
[ 1 ]
« وَقَعَتِ الْواقِعَةُ »
: قامت القيامة .
[ 2 ]
« كاذِبَةٌ »
: مثنويّة وارتداد ورجعة .
[ 3 ]
« خافِضَةٌ »
قوما بالمعصية وإن كانوا في الدّنيا مرفوعين .
« رافِعَةٌ »
قوما بالطّاعة وإن كانوا في الدّنيا مخفوضين . وقيل : لأنّ إسرافيل عليه السّلام يخفض الصّوت ثمّ يرفعه إلى السّماء .
[ 4 ]
« رُجَّتِ الْأَرْضُ »
: تحرّكت واضطربت .
[ 5 ]
« وَبُسَّتِ الْجِبالُ »
: كسرت وفتّتت وسيّرت عن وجه الأرض .
[ 6 ]
« هَباءً مُنْبَثًّا »
: ترابا منتشرا متفرّقا كالدقيق .
[ 7 ]
« أَزْواجاً ثَلاثَةً »
: أصحاب اليمين ، وأصحاب الشمال ، والسّابقون .
[ 8 ]
« الْمَيْمَنَةِ »
: اليمين .
[ 9 ]
« الْمَشْئَمَةِ »
: الشمال .
[ 10 ]
« وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ »
. هم الأنبياء والأوصياء والشّهداء . وقيل : هم الأئمّة من آل محمّد عليهم السّلام .
[ 13 ]
« ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ »
: جماعة من الأمم الخالية الّذين عاينوا الأنبياء .
[ 14 ]
« وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ »
: من أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله الّذين عاينوه وآمنوا به . وقيل :
« ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ »
خاصّ الأنبياء .
[ 15 ]
« مَوْضُونَةٍ »
: مصفوفة . وقيل : منسوجة بالدرّ والياقوت والزبرجد .
[ 16 ]
« مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ »
: منعّمين طاعمين .