تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩

[ سورة القمر ( 54 ) : الآيات 7 إلى 27 ]

خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ ( 7 ) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ ( 8 ) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَقالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ ( 9 ) فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ( 10 ) فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ ( 11 ) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ( 12 ) وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ ( 13 ) تَجْرِي بِأَعْيُنِنا جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ ( 14 ) وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 15 ) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ( 16 ) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 17 ) كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ( 18 ) إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ( 19 ) تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ( 20 ) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ( 21 ) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 22 ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ ( 23 ) فَقالُوا أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ ( 24 ) أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ( 25 ) سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ( 26 ) إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ ( 27 ) [ 7 ]
« خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ »
: ذليلة لا يرفعونها .
« جَرادٌ مُنْتَشِرٌ »
يطلبون جهة واحدة . [ 8 ]
« مُهْطِعِينَ »
: مسرعين . وقيل : ناظرين . [ 9 ]
« وَازْدُجِرَ »
بكلام . وقيل : بالوعيد . [ 10 ]
« مَغْلُوبٌ »
: مقهور ،
« فَانْتَصِرْ »
لي منهم . [ 11 ]
« مُنْهَمِرٍ »
: منصبّ . [ 12 ]
« فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ »
. يعني ماء السّماء وماء الأرض . وذلك في زمان نوح عليه السّلام . [ 13 ]
« وَحَمَلْناهُ »
: فلك نوح .
« وَدُسُرٍ »
. قيل : مسامير . وقيل : صدر السّفينة . من الدّسر ؛ وهو الدّفع . لأنّها تدفع به الماء . [ 14 ]
« بِأَعْيُنِنا »
: بعلمنا .
« جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ »
. يعني نوحا عليه السّلام . [ 17 ]
« يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ »
: سهّلناه للتلاوة . ولولا ذلك لما أطاق العباد أن يلفظوا به ولا أن يسمعوه . [ 18 ]
« وَنُذُرِ »
: إنذاري . [ 19 ]
« صَرْصَراً »
: شديدة باردة .
« فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ »
أتت على الصّغير والكبير . [ 20 ]
« أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ »
: أصول نخل منقطعة . [ 23 ]
« كَذَّبَتْ ثَمُودُ »
: قوم صالح .
« بِالنُّذُرِ »
: بالإنذار . [ 24 ]
« وَسُعُرٍ »
: جنون . [ 25 ]
« أَشِرٌ »
: بطر مرح . [ 27 ]
« فِتْنَةً لَهُمْ »
: عذابا لهم بما كذّبوا . أخرج الناقة لهم من الجبل وولدها معها ، معجزة لصالح عليه السّلام .