تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠

[ سورة سبإ ( 34 ) : الآيات 15 إلى 22 ]

لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ( 15 ) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ ( 16 ) ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلاَّ الْكَفُورَ ( 17 ) وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ ( 18 ) فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( 19 ) وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 20 ) وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ( 21 ) قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ ( 22 ) [ 16 ]
« سَيْلَ الْعَرِمِ »
: سيل الوادي . والعرم : سكر الأرض المرتفعة . وقيل : اسم الجرذ « 1 » الّذي نقب السّكر « 2 » .
« ذَواتَيْ أُكُلٍ »
: صاحبتي ثمر .
« خَمْطٍ »
: شجر كالطّرفاء . وقيل : كلّ شجر له شوك .
« وَأَثْلٍ »
: شجر يشبه الطّرفاء . [ 18 ]
« قُرىً ظاهِرَةً »
: عامرة . [ 19 ]
« وَمَزَّقْناهُمْ »
: فرّقناهم . وفي المثل : « تفرّقوا أيدي سبا مع الجنوب والصّبا » ؛ أي : بكلّ طريق .
« أَحادِيثَ »
: نظرا ومعتبرا . [ 22 ]
« مِنْ ظَهِيرٍ »
: من معين .
هامش
( 1 ) - الجرذ : نوع من الفأر . ( 2 ) - السّكر : ما سدّ به النّهر .