[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 45 إلى 55 ]
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ ( 45 ) قالَ يا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْ لا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 46 ) قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ( 47 ) وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ ( 48 ) قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصادِقُونَ ( 49 )
وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 50 ) فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ ( 51 ) فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 52 ) وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ ( 53 ) وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ( 54 )
أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ( 55 )
[ 45 ]
« أَخاهُمْ صالِحاً »
في النسب لا في الدّين .
[ 46 ]
« بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ »
: بالعذاب قبل العافية .
« لَوْ لا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ »
؛ أي : هلّا .
[ 47 ]
« اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ »
: تشاء منا بك وبهم . وذلك أنّ اللّه أخذهم بالجدب والسّنين والقحط .
« طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ »
؛ أي : مكتوب عند اللّه ما دمتم على كفركم .
[ 48 ]
« رَهْطٍ »
: رجال . وأصل الرهط : القبيلة لا يكون فيهم امرأة .
[ 49 ]
« لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ »
: لنهلكنّهم ليلا .
« لِوَلِيِّهِ »
:
لمن هو أولى به . أقسم التسعة وتعاقدوا أن يهلكوا صالحا وأهله ليلا . فأهلكهم اللّه قبل أن يقع منهم ذلك .
[ 50 ]
« وَمَكَرْنا مَكْراً »
: ودبّرنا تدبيرا . وهو إهلاكهم قبل وقوع مكرهم .
[ 52 ]
« خاوِيَةً »
« 1 » : ساقطة خرابا .
[ 54 ]
« أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ »
: إتيان الرّجال .
هامش
( 1 ) - هذا على قراءة .