تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥

[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 43 إلى 59 ]

ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ ( 43 ) ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 44 ) ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 45 ) إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً عالِينَ ( 46 ) فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ ( 47 ) فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ ( 48 ) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 49 ) وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ ( 50 ) يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ( 51 ) وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ( 52 ) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ( 53 ) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ ( 54 ) أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ ( 55 ) نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ ( 56 ) إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ( 57 ) وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ( 58 ) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ ( 59 ) [ 44 ]
« تَتْرا »
: تتتابع وتترادف .
« فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً »
في الهلاك .
« وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ »
: علامات وعبرا يتحدّث بها ويعتبر .
« فَبُعْداً »
: هلاكا . [ 45 ]
« بِآياتِنا »
بمعجزاتنا .
« وَسُلْطانٍ مُبِينٍ »
: حجّة بيّنة ودليل واضح . [ 46 ]
« وَمَلَائِهِ »
: أشرافه .
« عالِينَ »
: متكبّرين . [ 49 ]
« آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ »
: التوراة . [ 50 ]
« وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ »
: لها ساحة واسعة يقرّ فيها . وقيل : أرض الرملة وفلسطين . وقيل : دمشق . وقيل : الحيرة والكوفة .
« وَمَعِينٍ »
: فرات الكوفة . ومعين : ماء كثير طاهر . [ 53 ]
« فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً »
: أحزابا في دينهم كاليهود والنصارى . [ 54 ]
« غَمْرَتِهِمْ »
: غيّهم وغفلتهم وضلالهم الّذي غطّى قلوبهم وعلاها . وغمرات الموت : شدائده . [ 57 ]
« مُشْفِقُونَ »
: حذرون .
مختصر نهج البيان — صفحة 345 | محمد بن علي النقي الشيباني