ومن سورة المؤمنون
مكّيّة .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 1 إلى 17 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ( 1 ) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ ( 2 ) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ( 3 ) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ ( 4 )
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ( 5 ) إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ( 6 ) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ ( 7 ) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ ( 8 ) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ ( 9 )
أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ ( 10 ) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 11 ) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ( 12 ) ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 13 ) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ( 14 )
ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ ( 15 ) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ ( 16 ) وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ ( 17 )
[ 1 ]
« قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ »
: ظفروا وسعدوا بثواب اللّه تعالى .
[ 2 ]
« خاشِعُونَ »
: ذليلون خاضعون .
[ 3 ]
« اللَّغْوِ »
: باطل الكلام والمزاح . وقيل :
الحلف الكاذب .
[ 4 ]
« لِلزَّكاةِ »
: للطّهارة . وقيل : لزكاة الأموال .
[ 5 ]
« لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ »
عمّا حرّم اللّه عليهم .
[ 6 ]
« إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ »
. تدخل ذات المتعة فيه .
[ 8 ]
« لِأَماناتِهِمْ »
. قيل : الوضوء والغسل .
وقيل : جميع ما كلّفهم اللّه به .
« راعُونَ »
:
حافظون .
[ 11 ]
« الْفِرْدَوْسَ »
: جنّة العنب والأشجار بلغة الرّوم ؛ وهي أوسط الجنان .
« خالِدُونَ »
: باقون ببقاء اللّه تعالى .
[ 12 ]
« الْإِنْسانَ »
: آدم .
« مِنْ سُلالَةٍ »
. هي ما استلّ .
[ 13 ]
« مَكِينٍ »
في الرّحم .
[ 14 ]
« الْمُضْغَةَ عِظاماً »
« 1 » : صلبه .
« خَلْقاً آخَرَ »
: حيّا كاملا مصوّرا .
« أَحْسَنُ الْخالِقِينَ »
: المقدّرين .
[ 16 ]
« تُبْعَثُونَ »
للجزاء على الأعمال .
[ 17 ]
« سَبْعَ طَرائِقَ »
: سبع سماوات . ومنه : ريش طراق ؛ أي : بعضه فوق بعض . وقيل : سبعة أفلاك .
هامش
( 1 ) - هذا على قراءة ابن عامر وأبي بكر . انظر : أنوار التنزيل 2 / 103 .