تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢

ومن سورة الأنبياء عليهم السّلام

مكّيّة .

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 1 إلى 10 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ( 1 ) ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ( 2 ) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ( 3 ) قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 4 ) بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ( 5 ) ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ ( 6 ) وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 7 ) وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَما كانُوا خالِدِينَ ( 8 ) ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَمَنْ نَشاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ( 9 ) لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 10 ) [ 1 ]
« اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ »
: دنت وقربت . وكلّ آت قريب . [ 2 ]
« مِنْ ذِكْرٍ »
. هو القرآن .
« مُحْدَثٍ »
: غير قديم . [ 5 ]
« أَضْغاثُ أَحْلامٍ »
: أخلاطها .
« بَلِ افْتَراهُ »
: اختلقه . [ 6 ]
« قَبْلَهُمْ »
. قيل : أهل مكّة . أي : ما آمنوا بالآيات الّتي جاءتهم . [ 7 ]
« أَهْلَ الذِّكْرِ »
: القرآن والعلم . وقيل : أهل الكتاب . فهم الّذين أسلموا من اليهود ؛ كعبد اللّه ابن سلام وكعب الأحبار . وقيل : آل محمّد عليهم السّلام . [ 9 ]
« الْمُسْرِفِينَ »
: المفرطين المقصّرين . [ 10 ]
« فِيهِ ذِكْرُكُمْ »
: شرفكم . وقيل : حديثكم .