ومن سورة الأنبياء عليهم السّلام
مكّيّة .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 1 إلى 10 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ( 1 ) ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ( 2 ) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ( 3 ) قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 4 )
بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ( 5 ) ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ ( 6 ) وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 7 ) وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَما كانُوا خالِدِينَ ( 8 ) ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَمَنْ نَشاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ( 9 )
لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 10 )
[ 1 ]
« اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ »
: دنت وقربت .
وكلّ آت قريب .
[ 2 ]
« مِنْ ذِكْرٍ »
. هو القرآن .
« مُحْدَثٍ »
: غير قديم .
[ 5 ]
« أَضْغاثُ أَحْلامٍ »
: أخلاطها .
« بَلِ افْتَراهُ »
: اختلقه .
[ 6 ]
« قَبْلَهُمْ »
. قيل : أهل مكّة . أي : ما آمنوا بالآيات الّتي جاءتهم .
[ 7 ]
« أَهْلَ الذِّكْرِ »
: القرآن والعلم . وقيل : أهل الكتاب . فهم الّذين أسلموا من اليهود ؛ كعبد اللّه ابن سلام وكعب الأحبار . وقيل : آل محمّد عليهم السّلام .
[ 9 ]
« الْمُسْرِفِينَ »
: المفرطين المقصّرين .
[ 10 ]
« فِيهِ ذِكْرُكُمْ »
: شرفكم . وقيل : حديثكم .