تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 54 إلى 61 ]

وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً ( 54 ) وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلاً ( 55 ) وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا هُزُواً ( 56 ) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ( 57 ) وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً ( 58 ) وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً ( 59 ) وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً ( 60 ) فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً ( 61 ) [ 55 ]
« سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ »
في الإهلاك .
« قُبُلًا »
: مقابلة . [ 56 ]
« لِيُدْحِضُوا »
: ليبطلوا . [ 57 ]
« أَكِنَّةً »
: أغطية ؛ جمع كنّ .
« أَنْ يَفْقَهُوهُ »
: أن لا يعلموه . [ 60 ]
« وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ »
: ابن أخيه يوشع ابن نون .
« مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ »
: العذب والملح . وقيل : عنى بحر الرّوم وبحر فارس . وقيل : بحر الرّوم وبحر الحبشة .
« حُقُباً »
: سنين كثيرة . وقيل : الحقب ثمانون سنة . [ 61 ]
« نَسِيا حُوتَهُما »
. نسيه يوشع ؛ لقوله تعالى :
« وَما أَنْسانِيهُ »
« 1 » .
« سَبِيلَهُ »
: طريقه .
« سَرَباً »
: طريقا ومذهبا يذهب فيه .
هامش
( 1 ) - الكهف ( 18 ) / 63 .