[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 50 إلى 58 ]
قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً ( 50 ) أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتى هُوَ قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً ( 51 ) يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً ( 52 ) وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً ( 53 ) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً ( 54 )
وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً ( 55 ) قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلاً ( 56 ) أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً ( 57 ) وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً ( 58 )
[ 51 ]
« فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ »
؛ أي :
يحرّكونها استهزاء منهم .
[ 52 ]
« فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ »
عند النفخ في الصّور .
« لَبِثْتُمْ »
في القبور .
[ 53 ]
« الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ »
: يأمروا غيرهم بالحلم والاحتمال والعفو والصّفح والتّقيّة والمداراة ولين القول .
« يَنْزَغُ »
: يفسد .
« عَدُوًّا مُبِيناً »
: بيّنا .
[ 55 ]
« وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ »
: أولي العزم أصحاب الشّرائع الّذين عمّت شريعتهم . وهم خمسة : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد صلّى اللّه عليه وآله وعليهم .
« عَلى بَعْضٍ »
: من عدا الخمسة ، ومتفاضلون أيضا .
[ 56 ]
« ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ »
:
الآلهة .
[ 57 ]
« الْوَسِيلَةَ »
: التّقرّب بالعمل الصّالح .