[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 18 إلى 27 ]
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً ( 18 ) وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً ( 19 ) كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً ( 20 ) انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً ( 21 ) لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً ( 22 )
وَقَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً ( 23 ) وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً ( 24 ) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً ( 25 ) وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ( 26 ) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً ( 27 )
[ 18 ]
« الْعاجِلَةَ »
: ثواب الدّنيا .
« مَدْحُوراً »
:
مطرودا مبعدا .
[ 19 ]
« وَهُوَ مُؤْمِنٌ »
: مسلم مخلص .
« سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً »
. في الدّنيا الثناء الحسن ولم يخل في الدّنيا ممّا يحتاج إليه ، وفي الآخرة الجنّة .
[ 20 ]
« كُلًّا »
من العاصي والمطيع .
« مَحْظُوراً »
:
محرّما .
[ 23 ]
« أُفٍّ »
: لا تضجر منهما . وقيل : هو الكلام الخشن . والأفّ : وسخ الظفر . والتفّ :
وسخ الأذن .
« قَوْلًا كَرِيماً »
: ليّنا لطيفا فيه إكرام ورأفة .
[ 25 ]
« لِلْأَوَّابِينَ »
: التائبين الراجعين .
[ 26 ]
« وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
. قيل : آل محمّد الأربعة .
« وَلا تُبَذِّرْ »
: لا تخرج مالك في غير حقّه ووجهه الّذي أمرت به . وقيل : لا تسرف في النفقة فيما لا يحلّ لك .