[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 80 إلى 87 ]
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ ( 80 ) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ( 81 ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 82 ) يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ ( 83 ) وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 84 )
وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 85 ) وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ ( 86 ) وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 87 )
[ 80 ]
« يَوْمَ ظَعْنِكُمْ »
: سفركم .
« أَثاثاً »
: متاع البيت من الأكسية والبسط والفرش .
[ 81 ]
« أَكْناناً »
: جمع كنّ ؛ وهو ما يستر عن الحرّ والبرد .
« سَرابِيلَ »
: قمصا .
« تَقِيكُمُ الْحَرَّ »
.
يريد ما يعمل من الصّوف والقطن من الأكسية والثياب . قيل : وأراد أيضا : « وتقيكم البرد » فحذفه لفهم المخاطبين . كما قال الشاعر :
« تمرّ بها رياح الصّيف دوني »
فحذف رياح الشّتاء .
وخاطبهم بالحرّ لشدّته عندهم .
« تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ »
. يعني الدروع تمنعكم من عدوّكم في الحرب .
[ 84 ]
« يُسْتَعْتَبُونَ »
: يطلب منهم العتبى ؛ وهي الرجوع إلى المسرّة .
[ 86 ]
« إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ »
؛ أي : ما أمرناكم بعبادتنا .