[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 46 إلى 53 ]
قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ ( 46 ) قالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 47 ) قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكاتٍ عَلَيْكَ وَعَلى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ ( 48 ) تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ( 49 ) وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ ( 50 )
يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 51 ) وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ( 52 ) قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ وَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ( 53 )
[ 46 ]
« لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ »
: ليس من أهل دينك الّذين وعدتك بنجاتهم .
« إِنَّهُ عَمَلٌ »
بالتنوين .
قيل : إنّ كفره . وقيل : إنّ سؤالك يا نوح .
[ 50 ]
« أَخاهُمْ هُوداً »
في النسب لا في الدين .
« عاداً الْأُولى »
« 1 » قوم هود . والثانية قوم صالح .
« اعْبُدُوا اللَّهَ »
واتركوا عبادة الأصنام .
فلم يجيبوه . فحبس اللّه عنهم المطر ثلاث سنين .
فهلكت مواشيهم وزروعهم وأشجارهم .
وجاءتهم سحابة سوداء وريح شديدة .
فاستبشروا بها يظنّون أنّها مطر . وكان فيها ريح فيها عذاب أليم . فاعتزل هود ومن معه إلى جبل حضر موت ومات بها . وقيل : بمكّة .
[ 51 ]
« فَطَرَنِي »
: خلقني .
[ 52 ]
« مِدْراراً »
: يدرّ بالمطر .
هامش
( 1 ) - النجم ( 53 ) / 50 .