[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 29 إلى 37 ]
وَيا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالاً إِنْ أَجرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ ( 29 ) وَيا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ( 30 ) وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ ( 31 ) قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 32 ) قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 33 )
وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 34 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ ( 35 ) وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ ( 36 ) وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ ( 37 )
[ 31 ]
« تَزْدَرِي »
: تحتقر .
[ 35 ]
« إِجْرامِي »
: كذبي .
[ 36 ]
« إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ »
. وكانوا ثمانين نفسا ؛ أربعين رجلا وأربعين امرأة .
« فَلا تَبْتَئِسْ »
:
لا يلحقنّك بؤس بالّذي فعلوا .
[ 37 ]
« وَاصْنَعِ الْفُلْكَ »
: السّفينة .
« بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا »
؛ أي : بعلمنا وبمنظر منّا .
« وَلا تُخاطِبْنِي »
: لا تراجعني .
« فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا »
: في ابنك كنعان . وسمّي نوحا لكثرة نياحته على قومه . وقيل : كان طول السّفينة ألفا ومائتي ذراع وعرضها مائة وخمسين ذراعا وارتفاعها في السّماء أربعين . وفيها ثلاثة سقوف سفل وعلو ووسط . وهي من خشبة الأرزن . وفيها تابوت آدم عليه السّلام . وقيل : من خشبة الشمشار .