لا تُطِعْهُ
وأثبت أنت على طاعتك .
وَاسْجُدْ
ودم على سجودك
وَاقْتَرِبْ
( 19 ) وتقرب إلى ربك . وفي الحديث : « أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سجد » . عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من قرأ سورة العلق أعطي من الأجر كأنما قرأ المفصل كله » .
سورة القدر مختلف فيها وآيها خمس
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
( 1 ) الضمير للقرآن فخمه بإضماره من غير ذكر شهادة له بالنباهة المغنية عن التصريح كما عظمه بأن أسند إنزاله إليه وعظم الوقت الذي
شرح
رضي اللّه عنهما : لو دعا أهل ناديه لأخذته الزبانية من ساعته عيانا . وقيل : بل هذا إخبار بأن الزبانية يجرونه في الآخرة إلى النار . وكلمة « ما » في قوله عليه السّلام : « أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سجد » مصدرية و « أقرب » مبتدأ حذف خبره و « يكون » من كان التامة أي أقرب وجود العبد إلى ربه حاصل وقت سجوده ، فإنه قد تقرر في علم النحو أنه يجب حذف خبر المبتدأ إذا كان المبتدأ أفعل التفضيل مضافا إلى مصدر مذكور بعده الحال أو الظرف مثل : أكثر شربي السويق ملتوتا ، وأخطب ما يكون الأمير قائما . والظرف في معنى الحال .
سورة القدر قيل : إنها أول سورة نزلت بالمدينة وقيل : إنها مكية
بسم اللّه الرحمن الرحيم
قوله : ( بالنباهة ) النباهة الشهرة في رفعة القدر وكمال الشرف ، وكونها كذلك قائم مقام سبق ذكرها صريحا فصح إرجاع الضمير إليها يقال : شيء نبه ونبه أي مشهور ، ونبه الرجل