بالهمزة من آصدته . عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « من قرأ لا أقسم بهذا البلد أعطاه اللّه تعالى الأمان من غضبه يوم القيامة » .
سورة الشمس مكية وآيها خمس عشرة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحاها
( 1 ) وضوئها إذا أشرقت وقيل : الضحوة ارتفاع النهار ، والضحى فوق ذلك . والضحايا بالفتح والمد إذا امتد النهار وكاد ينتصف .
وَالْقَمَرِ إِذا
شرح
برحمة منه وفضل . تمت سورة البلد والحمد للّه رب العالمين وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
سورة والشمس مكية
بسم اللّه الرحمن الرحيم
قوله تعالى :( وَالشَّمْسِالخ ) أقسم اللّه تعالى بما ذكره من أنواع المخلوقات المتضمنة للمنافع العظيمة على فلاح من زكى نفسه أي أصلحها ، وإنما هما بالعلم والعمل ، وجنبها من نقصها بالجهل والمعصية ترغيبا في الطاعات وتحذيرا عن المعاصي . قوله : ( وضوئها إذا أشرقت ) أي ارتفعت وانبسط نورها لأن الإشراق يكون بعد الشروق الذي هو الطلوع يقال :
شرقت الشمس تشرق شروقا أي طلعت ، وأشرقت إشراقا أي أضاءت بأن ارتفعت وانبسط نورها ، والضحوة بعد الإشراق . قال مجاهد والكلبي : ضحى الشمس ضوءها أي نورها المنبسط على وجه الأرض وهو نقيض الليل . والمشهور عند العرب أن الضحوة وقت ارتفاع الشمس بعد الطلوع ، والضحى فوق ذلك . والضحاء بالفتح والمد فوق ذلك وهو وقت امتداد