سورة البروج مكية وآيها ثنتان وعشرون
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ
( 1 ) يعني البروج الاثني عشر شبهت بالقصور لأنها تنزلها السيارات وتكون فيها الثوابت ، أو منازل القمر ، أو عظام الكواكب سميت بروجا لظهورها ، أو أبواب السماء فإن النوازل تخرج منها . وأصل التركيب للظهور
وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ
( 2 ) يوم القيامة
وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ
( 3 ) ومن يشهد في ذلك اليوم من الخلائق وما أحضر فيه من العجائب ، وتنكيرهما للإبهام في الوصف أي وشاهد ومشهود لا يكتنه وصفهما ، أو المبالغة في الكثرة كأنه قيل : ما أفرطت كثرته من شاهد ومشهود أو النبي وأمته ، أو أمته وسائر الأمم ، أو كل نبي وأمه ، أو الخالق والخلق أو عكسه فإن الخالق مطلع على خلقه وهو شاهد على وجوده ، أو الملك الحفيظ والمكلف ، أو يوم النحر أو عرفة والحج ، أو يوم الجمعة والمجمع فإنه يشهد له ، أو كل يوم وأهله .
شرح
سورة البروج مكية
بسم اللّه الرحمن الرحيم
قوله : ( البروج الاثني عشر شبهت بالقصور ) أي أطلق اسم القصور التي تنزل فيها الأكابر والأشراف على بروج السماء الاثني عشر استعارة تصريحية تشبيها لها بالقصور لكونها منازل السيارات أو مقر الثوابت . وقيل : المراد بالبروج ههنا النجوم التي هي منازل القمر