عن النبي عليه الصلاة والسّلام : « من قرأ سورة محمد كان حقا على اللّه أن يسقيه من أنهار الجنة » .
شرح
الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس » . و « ثم » في قوله تعالى :ثُمَّ لا يَكُونُوامستعار لبعد من يستبدله عنهم في الفضيلة : هذا آخر ما يتعلق بسورة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم والحمد للّه وحده .