سورة الدخان مكية إلا قوله : إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ
الآية وهي سبع أو تسع وخمسون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ
( 2 ) والقرآن والواو للعطف إن كان « حم » مقسما بها
شرح
سورة الدخان ست أو سبع وخمسون آية مكية
بسم اللّه الرحمن الرحيم قوله : ( والقرآن ) لم يفسر الكتاب المبين بجنس الكتب السماوية ولا باللوح المحفوظ لأن ضمير « أنزلناه » يرجع إلى الكتاب وهذا الحكم مختص بالقرآن من بين الكتب فيكون الكلام من قبيل قوله :وثناياك إنها إغريضفي كونه من بدائع الإقسام من حيث كون المقسم به والمقسم عليه من واد واحد ، وذلك لأن المقصود من المقسم عليه وهو قوله :إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍتعظيم القرآن بأنه كثير البركة حتى جعل الليلة التي أنزل فيها مباركة بنزوله فيها ، فلما أكده بجعل القرآن مقسما به فقد أثبت عظمته بعظمته فكانا من واد واحد . قوله : ( إن كان حم مقسما بها ) فيكون « حم » مجرور المحل بإضمار حرف القسم ولا يجوز أن يكون منصوب المحل بحذف الجار وإيصال الفعل إليه لأنهم قالوا في الفرق بين حذف الجار وإضماره أن المضمر لا