پرش به محتوای اصلی

جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحه 103

پدیدآورندگان:

ص۱۰۳

[ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 30 إلى 42 ]

وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ ( 30 ) مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ ( 31 ) وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ ( 32 ) وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ ( 33 ) إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ ( 34 ) إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ( 35 ) فَأْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 36 ) أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ ( 37 ) وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( 38 ) ما خَلَقْناهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 39 ) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ( 40 ) يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 41 ) إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 42 ) وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ : قتل الأبناء واستخدام النساء ، مِنْ فِرْعَوْنَ ، حال من ضمير المهين ، أو بدل من العذاب ، إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ : في الشرارة ، وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ ، بني إسرائيل ، عَلى عِلْمٍ : عالمين بأنهم أحقاء ، عَلَى الْعالَمِينَ : على عالمي زمانهم ، وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ، على يدي موسى ، ما فِيهِ بَلؤُا « 1 » : اختبار أو نعمة ، مُبِينٌ إِنَّ هؤُلاءِ : قريشا والكلام فيهم ، وحكاية القبط لتذكيرهم ، لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى ، التي هي بعد الحياة الدنيا ، وليست بعدها موتة القبر ، فلا حياة فيه ، وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ : من القبور ، نفوا أولا بقوله : إلا موتتنا الأولى الإحياء في القبر بنفي الإماتة فيه ، ثم نفوا البعث والإحياء بعد القبر ، وهي ضمير مبهم يفسره الخبر ، أو ما نهاية الأمر إلا الموت الذي بعد حياة الدنيا ، يعني : ليس بعده إلا الفناء المحض ، ولهذا

پاورقی
( 1 ) نعمة ظاهرة من فلق البحر ، والمن والسلوى / 12 جلالين .