قُلْ
رسول اللّه لهم
إِنَّمَا
ما
الْعِلْمُ
علم عصر المعاد وورود الموعد إلا
عِنْدَ اللَّهِ
وحده ولا اطّلاع لأحد سواه
وَإِنَّما
ما
أَنَا
إلا
نَذِيرٌ
مهوّل مهدّد
مُبِينٌ
( 26 ) معلم معل لكم ما هو صلاحكم .
فَلَمَّا رَأَوْهُ
أهل الطلاح الموعود وأحسوه
زُلْفَةً
صددهم وحولهم وهو حال
سِيئَتْ وُجُوهُ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
ساء إحساسهم الوعد محاسرهم وسوّدها كمال الاسوداد
وَقِيلَ
لهم
هذَا
الإصر
الَّذِي كُنْتُمْ
أهل الردّ
بِهِ
وروده مدد الأعمار
تَدَّعُونَ
( 27 ) المراد دعاءهم وسؤالهم ورود الوعد سرعا أو دعواهم ولعه .
قُلْ
رسول اللّه
أَ رَأَيْتُمْ
اعلموا
إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ
وهم أولو الأرحام والأرداء وأهل الإسلام
أَوْ رَحِمَنا
وطول الأعمار وأمهل الإهلاك
فَمَنْ يُجِيرُ
رهط
الْكافِرِينَ
هل أحد حردهم ورّادهم
مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
( 28 ) مؤلم وهو واصل لهم وما أحد داسعا لإصرهم حال وروده .
قُلْ
رسول اللّه لهم
هُوَ
ما أدعوكم إلاه اللّه
الرَّحْمنُ
كامل الرّحم
آمَنَّا بِهِ
علما وسدادا
وَعَلَيْهِ
اللّه وحده
تَوَكَّلْنا
حالا ومالا كلّ العول
فَسَتَعْلَمُونَ
حال ورود أحوال المعاد وإحساسها
مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ