تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
عدول عمّا هو صلاحهم .
أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا
هو الهور
عَلى وَجْهِهِ
ما علم ما أمامه وما رآه لعمه أسهل هو أم لا
أَهْدى
أسدّ وأدل وأصلح والمراد الرادّ الألد المعهود أو كل رادّ
أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا
سالما عادلا
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 22 ) سواء مسلوك ، والمراد رسول اللّه صلعم أو كل مسلم .
قُلْ
محمد ( ص )
هُوَ
اللّه
الَّذِي أَنْشَأَكُمْ
أسركم وصوّركم وسوّاكم أوّل الأمر
وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ
لسماعكم صوالح الأحكام
وَالْأَبْصارَ
لإحساسكم أعلام طوله
وَالْأَفْئِدَةَ
لإدراككم أدلّاء وحوده سمّها لمّا هؤلاء مدار العلوم والحكم وأهمّ معالمها
قَلِيلًا ما
مؤكد والمراد ما صلا أو ما
تَشْكُرُونَ
( 23 ) آلاء اللّه .
قُلْ هُوَ
اللّه
الَّذِي ذَرَأَكُمْ
أسركم وطحطحكم
فِي
سطح
الْأَرْضِ
دورا ومحالا وصرطا وأعمالا ومصالح سواها
وَإِلَيْهِ
اللّه
تُحْشَرُونَ
( 24 ) كلكم معادا لإحصاء الأعمال وسؤالها والعدل .
وَيَقُولُونَ
أهل العدول لأهل الإسلام
مَتى هذَا الْوَعْدُ
وهو ورود المعاد وما وعدوا وهو إهلاكهم لإرسال السلام وسواه إلهادا ، أو اطرادا للوعد الموعود وإهدارا لمّا همّوه
إِنْ كُنْتُمْ
رهط الهول
صادِقِينَ
( 25 ) كلاما ووعدا والمراد رسول اللّه صلعم وأهل الإسلام .