حاصل لعلمكم ح أصلا .
وَلَقَدْ كَذَّبَ
الرسل أممهم
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِهِمْ
طلّاح عصرك
فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ
( 18 ) سطو اللّه وإهلاكه لإرسال صروع الآصار لهم ، وهو مسلّ لرسول اللّه صلعم ومهدّد لرهطه .
أَ وَلَمْ يَرَوْا
وما أحسوا
إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ
وسط الهواء
صافَّاتٍ
لمّا أطارها اللّه إرسالا ومدّا
وَيَقْبِضْنَ
وهو الكسر
ما يُمْسِكُهُنَّ
وسط السماء
إِلَّا
اللّه
الرَّحْمنُ
العام مراحمه كلّا مصعدا ومحطّا
إِنَّهُ
اللّه
بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ
( 19 ) عالم لمصالح كل ما سار وطار .
أَمَّنْ
معادل لا ولم محكوم علاه محموله
هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ
وممد
لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ
حالا ومالا
مِنْ دُونِ
اللّه
الرَّحْمنِ
وهو مسعدكم ومسهّل أموركم لا سواه
إِنِ الْكافِرُونَ
ما هم
إِلَّا فِي غُرُورٍ
( 20 ) ومكر وعمل الوساوس والأوهام ولا أصل لأعمالهم أصلا .
أَمَّنْ
محكوم علاه محموله
هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ
حال سؤالكم ووطركم
إِنْ أَمْسَكَ
اللّه
رِزْقَهُ
إمساكا للمطر واضطراما للأمور الصوالح
بَلْ لَجُّوا
همكوا
فِي عُتُوٍّ
سمود
وَنُفُورٍ
( 21 )