تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
كَلَّا
ردع لطارح محامد الآلاء
إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى
( 6 ) لاسوداد صدره وطموح وساوسه وأوهامه
أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى
( 7 ) علمه موسرا
إِنَّ إِلى
اللّه
رَبِّكَ
والكلام مع طالح مرّ حاله أورده عكس ما سلك مهوّلا ومهدّدا
الرُّجْعى
( 8 ) العود مآلا والمعاد أمدا وهو مصدر .
أَ رَأَيْتَ
العدو الألد
الَّذِي يَنْهى
( 9 ) ردعا
عَبْداً
كاملا هو رسول اللّه صلعم
إِذا صَلَّى
( 10 ) ورد عمد العدوّ وطأ رأسه صلعم حال الرّكوع ، وكما رآه راع واهرع ، وعاد لمّا أحسّ وسطه ووسط الرّسول ساعورا وأهوالا
أَ رَأَيْتَ
مكرّر للأوّل
إِنْ كانَ
الرّادع المحدود عمّا أراد
عَلَى الْهُدى
( 11 ) سواء الصّراط حال الرّدع
أَوْ أَمَرَ
ما عداه
بِالتَّقْوى
( 12 ) طوع ما عدا اللّه كما وهمه .
أَ رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ
الحاد
وَتَوَلَّى
( 13 ) عدل عمّا هو السّداد كما هو حاله ، أو المراد لو المردوع هدوّا آمرا للصّلاح والسّداد والرّادع الحادّ رادا له وعادلا عمّا هو السّداد .
أَ لَمْ يَعْلَمْ
العدوّ
بِأَنَّ اللَّهَ
عالم الكلّ
يَرى
( 14 ) أعماله وأسراره وعالم لهداه وطلاحه ، ومعامل معه كأعماله ، وهو ممّا أوعده اللّه
كَلَّا
ردع للعدوّ عمّا ردع الرّسول ووهمه سدادا
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ
وما رعا عمّا هو مسلكه ، وهو لدده رسول اللّه صلعم
لَنَسْفَعاً
لأعطوا لا محال
بِالنَّاصِيَةِ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 323 | الشيخ أبو الفيض الناكوري